أبرز التقرير الوطني الطوعي للمملكة العربية السعودية 2026، المقدم خلال المنتدى السياسي رفيع المستوى للتنمية المستدامة بالأمم المتحدة، إسهامات الجامعة السعودية الإلكترونية في دعم مستهدفات التنمية المستدامة وتعزيز جودة التعليم، من خلال نموذجها الرائد في التعليم المدمج، الذي يتيح الوصول إلى التعليم المدعوم بالتقنية عبر 17 مركزًا تعليميًا في مختلف مناطق المملكة، إلى جانب دمج أهداف التنمية المستدامة في 41 برنامجًا أكاديميًا.
وأوضح التقرير أن الجامعة وظفت أنظمة تعلم مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، واستخدمت أدوات الذكاء الاصطناعي في تصميم المقررات، وتطوير المحتوى الرقمي، والأنشطة التعليمية المبتكرة، إضافة إلى الاستفادة من منصات تحليلات التعلم لدعم اتخاذ القرار الأكاديمي، وتعزيز كفاءة العمليات التعليمية، كما أشار التقرير إلى تميز الجامعة في تصنيف UI GreenMetric لعام 2024 محققةً المركز السابع محليًا، بما يعكس التزامها بتبني الممارسات التعليمية والبيئية المستدامة.
وفي مجال الاستدامة والابتكار، استعرض التقرير جهود الجامعة في تطبيق ممارسات رقمية أسهمت في خفض البصمة الكربونية عبر مراكزها التعليمية السبعة عشر، من خلال المراقبة الرقمية، والشراكات المتخصصة في كفاءة الطاقة. كما أشار إلى إسهاماتها في منظومة الابتكار وريادة الأعمال، ومشاركتها في مبادرة الجامعات الريادية، ونشرها 457 بحثًا علميًا مرتبطًا بالاستدامة خلال عامي 2024 و2025، بما يعزز دورها في دعم الاقتصاد المعرفي، والإسهام في تحقيق مستهدفات التنمية الوطنية.
وثمّن رئيس الجامعة السعودية الإلكترونية، أ.د. محمد بن يحيى مرضي، ما تحظى به منظومة التعليم في المملكة من دعم ورعاية واهتمام، مؤكدًا أن ما تحقق من منجزات وطنية في التقرير الوطني الطوعي للمملكة لعام 2026 يجسد حجم الدعم الذي توليه القيادة الرشيدة –يحفظها الله– لقطاع التعليم، وتمكين المؤسسات التعليمية من الإسهام بفاعلية في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية المملكة 2030.
كما رفع شكره وتقديره لمعالي وزير التعليم أ. يوسف بن عبدالله البنيان، لما يحظى به قطاع التعليم الجامعي من توجيه ومتابعة أسهم في تحقيق هذه المنجزات النوعية، وتعزيز تنافسية الجامعات السعودية على المستويين المحلي والدولي.