انطلق أمس الأحد برنامج "زمالة الإعلام الرقمي" الذي تنظمه الجامعة السعودية الإلكترونية بالشراكة مع الهيئة العامة لتنظيم الإعلام، في إطار مبادرة تدريبية نوعية تستهدف المتخصصين والممارسين وصنّاع المحتوى في القطاع الإعلامي، بهدف تنمية المهارات وتمكين الكوادر الوطنية من الريادة في فضاء الإعلام الرقمي.
وأكّد رئيس الجامعة السعودية الإلكترونية، أ.د. محمد بن يحيى مرضي، أن هذه الشراكة مع الهيئة العامة لتنظيم الإعلام تأتي امتدادًا للدعم الذي توليه القيادة الرشيدة –أيدها الله– للمنظومة التعليمية، وحرصها على تطوير الكفاءات الوطنية وتمكينها من مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة.
وأوضح أن الجامعة تعمل وفق استراتيجية متكاملة لإطلاق زمالات نوعية في تخصصات حديثة تواكب الممارسات التقنية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، من بينها: القطاع الصحي، وعلوم البيانات، والاتصالات، والتعلم الإلكتروني، بما يعزز جاهزية الكوادر الوطنية لمتطلبات المستقبل.
من جانبه، بيّن مدير برنامج زمالة الإعلام الرقمي، د. شاكر الذيابي، أن البرنامج يرتكز على مجموعة من المحاور المعرفية والتطبيقية التي تعزز فهم البيئة الإعلامية الحديثة؛ حيث يغطي الأنظمة والتشريعات الإعلامية في المملكة، بما في ذلك السياسة الإعلامية، وأنظمة المطبوعات والنشر الرقمي، وأخلاقيات صناعة المحتوى. وذلك إلى جانب تعزيز الوعي الإعلامي والمسؤولية الوطنية، والتطرق إلى مستقبل الصحافة الرقمية، وآليات التعامل مع الحملات الإعلامية الموجّهة، والتحقق من الأخبار المضللة.
وأضاف د. الذيابي أن البرنامج يتناول كذلك مهارات صناعة المحتوى، والتخطيط الإعلامي، وإدارة المنصات، وخوارزميات النشر. إلى جانب تطوير مهارات إدارة التواصل والتعامل مع الأزمات الإعلامية، وتنمية مهارات التحليل الإعلامي، فضلًا عن مواكبة التحول التقني عبر توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إعداد المحتوى والتقارير وفهم الخوارزميات الرقمية، بما يعزز فرص النجاح والتميز في المنصات الإعلامية الحديثة.
وكان البرنامج قد انطلق أمس الأحد في أولى مساراته "التشريعات والأنظمة الإعلامية" يقدمها أستاذ الإعلام والاتصال أ.د. عبدالله الرفاعي