انطلاقة أعمال تأسيس أوقاف الجامعة السعودية الإلكترونية

انطلاقة أعمال تأسيس أوقاف الجامعة السعودية الإلكترونية

انطلاقة أعمال تأسيس أوقاف الجامعة السعودية الإلكترونية

انطلاقة أعمال تأسيس أوقاف الجامعة السعودية الإلكترونية

27 ذو القعدة 1442

افتتحت سعادة رئيسة الجامعة السعودية الإلكترونية الأستاذة الدكتورة ليلك بنت أحمد الصفدي ورشة عمل أوقاف الجامعة التي نظمت اليوم عبر تقنية الاتصال المرئي بحضور معالي الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد اليحيى وكيل وزارة العدل وأمين المجلس الأعلى للقضاء سابقًا، وعضو اللجنة التأسيسية لأوقاف الجامعة، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين في الجامعة السعودية الإلكترونية.

وتناولت الورشة دور الأوقاف في خدمة أهداف الجامعة التعليمية والاجتماعية، بالإضافة إلى التوجهات الاستراتيجية للأوقاف.

وفِي بداية الورشة قدّمت رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة ليلك بنت أحمد الصفدي الشكر لمعالي الشيخ الدكتور عبدالله اليحيى، ولسعادة الدكتور حمد بالحارث وكيل الجامعة لشؤون الفروع، وللدكتور محمد الدخيل المشرف على وحدة الأوقاف، ولأعضاء اللجنة التأسيسية لأوقاف الجامعة لمشاركتهم في رسم التوجهات الاستراتيجية لأوقاف الجامعة في ضوء مستهدفات رؤية المملكة 2030، وبرنامج التحول الوطني، وانطلاقًا من رؤية الجامعة ورسالتها السامية لتحقيق الريادة في استخدام التقنية للمساهمة في التنمية الوطنية ودعم الجامعة وبرامجها الكبيرة.

ونوهت رئيسة الجامعة السعودية الإلكترونية على العلاقة بين الأوقاف ومؤسسات التعليم، مبينةً أن هنالك حاجة ماسة لإنشاء نماذج وقفية تعليمية لإعادة الحياة من جديد إلى فكرة الوقف الإسلامي الداعم للعلم والعلماء، انطلاقًا من دور الجامعة الريادي وتماشيًا مع تطلعات القيادة الرشيدة -حفظها الله-.

وأوضحت الصفدي أن الجامعة تتطلع لبناء نماذج وقفية تعليمية نابعة من خصوصية الجامعة وبرامجها النوعية بالتركيز على أهداف الجامعة الاستراتيجية، والتي ستؤدي لتحسين مستوى الجامعة في التصنيفات العالمية وتعزز من جهود البحث والتطوير والتعليم الإلكتروني، وتفعيل العلاقة بين الجامعة والمجتمع، لتحقيق الشراكة المجتمعية الداعمة لبناء مجتمع المعرفة.

من جانبه، أشار معالي الشيخ الدكتور عبدالله اليحيى إلى أهمية الأوقاف في دعم العملية التعليمة والطموحات التي أظهرتها رؤية المملكة 2030 في العناية بالأوقاف من جميع الجوانب، حيث أن الأوقاف هي المورد الرئيس لتحقيق الاستدامة للمشاريع التنموية للدول بشكل عام، وهي المخزون الاستراتيجي للأزمات والطوارئ.

وأكد معاليه أن الأوقاف لها الدور الريادي في تطوير المشاريع والبرامج من خلال قدرتها على تنويع مصادر الاستثمار للجامعات حسب معظم الدراسات، مؤكدًا على دور الجامعات في تنمية المجتمع والمساهمة في تطويره عن طريق التوعية والتثقيف وأخذ المبادرة في العديد من البرامج لخدمة المجتمع في العديد من المجالات، مشيرًا إلى الحاجة لتأسيس بنية قوية ومتينة ذات حوكمة عالية في مجال الأوقاف مستندة على اللائحة التنظيمية للأوقاف في الجامعات وهيئة الأوقاف والأنظمة ذات الاختصاص.

الجدير بالذكر أن الأوقاف في الجامعة ينطلق عملها من القيم التي تتبناها الجامعة بالعمل الجماعي، والشراكة المجتمعية، والابتكار، والتميز، والاستجابة للمتغيرات، والالتزام المؤسسي، للعمل بسنة الوقف ابتغاء الأجر من الله سبحانه وتعالی، وتحقيق الاستدامة المالية والتنمية للأوقاف بما يساهم في دعم الجامعة من خلال تنمية أصولها وإيراداتها، ودعم الدراسات والأبحاث العلمية النظرية والتطبيقية، واستحداث حاضنات ومسرعات الأعمال للأفكار، والبرامج والمشاريع الإبداعية العلمية والتقنية، والمساهمة في رفع المستوى العلمي للطلاب، والإسهام في خدمة المجتمع بتقديم البرامج والمشاريع التوعوية والتطوعية ودعم المشاريع الإنشائية للجامعة، والمساهمة في تحقيق رؤية الجامعة وأهدافها وبرامجها وفق الاستراتيجية المعتمدة.

مشاركة
Chat Bot
المساعد الذكي