أ.سليمان بن صالح المطرودي قاعدة: (الحكم على الشيء فرع عن تصوره).
د. حامد الشراري في ذكرى هذا اليوم التاريخي، اليوم الوطني (٨٩)، يوم العزة والمجد أتقدم بالتهنئة لولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله- وولي عهده الامين الامير محمد بن سلمان والأسرة المالكة الكريمة، والشعب السعودي الوفي.
عبد الله حسن جابر زبيد دعوني في بداية الأمر أشرح لكم تلك الكلمة التي وضعتها بين قوسين في أخر العنوان (لماذا). لماذا كتبت لماذا هذه في العنوان الرئيسي لمقالي هذا؟
أ.سليمان بن صالح المطرودي لم يكن صباح يوم الأربعاء 13 رجب 1440هـ؛ يومًا كغيره من سائر الأيام في الجامعة السعودية الإلكترونية، فقد تفاجأ جميع منسوبي الجامعة برسالة تصلهم من فارس الجامعة الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الموسى
الفكر السوي هو العامل الأساس في بناء الشخصية الواقعية في الحياة والشخصية التي تكون تصرفاتها وسلوكها على المنهج وصورتها موافقة لما تعكسه مرآة الحياة المستقيمة.
في البداية أتقدم بالشكر لوزير التعليم الدكتور أحمد العيسى على فتح باب النقد لمسودة مشروع نظام الجامعات، ولا شك أن هذه البادرة
لوقفة الثانية: نصت مسودة نظام الجامعات الجديد على "تصنيف الجامعات إلى جامعات بحثية وتعليمية وتطبيقية"،
الوقفة الثالثة: نصت المادة الرابعة على: "تتمتع كل جامعة بشخصية معنوية مستقلة ذات ذمة مالية تعطيها حق التملك، والتصرف والاستثمار، والتقاضي
لعلي في المقالات الثلاثة السابقة وقفت وقفة واحدة لكل حلقة. لذا لعلي في هذا الجزء أكتفي بذكر إشارات سريعة، وأختم الحديث حول مسودة مشروع نظام الجامعات.
كان عدد من الزملاء في العمل يتحدثون فيما بينهم، حتى وصل بهم الحديث عن مقدار الراتب؛ فسأل أحدهم زميله قائلاً: كم راتبك؟
صدر مساء يوم السبت ٢٥/٧/١٤٣٨هـ؛ أوامر ملكية، كان من بينها الأمر الملكي الكريم رقم (أ/١٥٨) الذي نص على (إعادة جميع البدلات والمكافآت والمزايا المالية لموظفي الدولة من مدنيين وعسكريين).
تكلمت في مقالين سابقين عن الشراء في الجهات الحكومية، وتعاقد الجهات الحكومية فيما بينها
بعد نشر صحيفتنا الغالية (صحيفة جسر) لمقالي السابق والذي تكلمت فيه عن (الشراء في الجهات الحكومية) وبعد اطلاع زملاء المهنة على المقال
أ. محمد بن عبدالعزيز القشعمي يكثر اللبس والخلط في شأن ما تقوم به الجهات الحكومية في عملياتها من الشراء
لقد باتت الجرائم الإلكترونية خطراً يهدد أمن المجتمعات وأخلاقها ومكتسباتها، الأمر الذي دفع بالمجتمع الدولي إلى البحث عن آليات جديدة تتلاءم وطبيعتها
في الأسبوع الثاني من بداية عامنا الدراسي وبعد أن اتضحّت الصورة لدى أغلبية طالباتنا المستجدات (طالبات السنة التحضيرية) فيما يخص المعلومات التي يستوجب عليهن معرفتها
أنتشر في السنوات الأخيرة فن جديد شد انتباه العديد من مستخدمي مواقع التواصل وأحد أهم روافد المعرفة الرقمية من خلال رسومات وبيانات جذابة لخصت صفحات
في زمننا الحالي يعيش الناس في رغد من العيش، وسعة في الرزق، ووفرة في الغذاء، وتنوع في المطاعم والمشارب -بفضل الله تعالى-لكن لهذه المدنية تأثيراتها السلبي على صحة الفرد والمجتمع
تحل ذكرى يومنا الوطني المجيد كل عام بثوب جديد وبذكرى عطره، نعيش أجواءها الوطنية الصادقة بكل فخر واعتزاز، وأن انتماءنا إلى تلك البقعة المباركة من العالم تحت ظل تلك القيادة الرشيدة المباركة
في الذكرى الرابعة والثمانون لليوم الوطني لبلادنا المملكة العربية السعودية، الوطن الذي نشرف بالعيش فيه والانتماء إليه
أقبل رجل ومعه صاحبيه ببلاد الأندلس بعد يوم شاق من العمل، حيث كانوا يعملون في تأجير الحمير إلى الناس لقضاء حوائجهم.
من المتعارف عليه انه في مثل الزيارات الرسمية التي يقوم بها وفد أو شخصية مهمة إلى إحدى المؤسسات أو الجامعات الحكومية
يمر اليوم الوطني الـ83 للمملكة العربية السعودية هذا العام، والمنطقة تموج بالأحداث والتطورات، وتعصف بها التغيرات المتسارعة